المعرض الدولي للنشر والكتاب.. بنسعيد يكشف السر وراء نجاح الدورة الـ27

المعرض الدولي للنشر والكتاب.. بنسعيد يكشف السر وراء نجاح الدورة الـ27

إحاطة 2022-06-21 12:28:56

كشف المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، الاثنين، أن السر وراء نجاح الدورة الـ27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، يتمثل في أن الوزارة رفعت تحدي تنظيمه هذه السنة في أحسن الظروف، وعلى مستوى جميع النواحي.

وأضاف بنسعيد خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أن نجاح الدورة الـ27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، جاء نتيجة كذلك للترتيبات المحكمة التي أعدَّتها الوزارة، “ونتيجة للجهود الكبيرة التي بذلَها أُطر وموظفو الوزارة، ونتيجة للشراكة الناجحة مع السلطات المحلية، وأيضا للدعم والانخراط القوي لمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة دون أن ننسى الصحافة الوطنية التي قامت بتغطية يومية لأحداث المعرض وقبلت شراكات مجانية مع الوزارة”.

وتابع الوزير: “مما لاشك فيه أن نسبة نجاح الدورة 27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب كانت نسبة عالية، من خلال المؤشرات المرصودة، فإقبال الناشرين على المشاركة كان كبيرا، سواء من الناشرين المغاربة أو الأجانب”.

في نفس الاتجاه، أكد المسؤول الحكومي، أن عدد المشاركين بلغ 712 عارضا، مثَّلوا 55 بلدا، مبرزا أن هؤلاء جميعا قدموا عرضا وثائقيا مهما ومتنوعا، “أتاح للجمهور الذي تجاوزت أعدادُه 200 ألف زائر، فرصة اقتناء جديد الإصدارات، حيث تجاوزت المبيعات مليون ونصف مليون نسخة بمعنى 37% أكثر من النسخة الأخيرة وهو رقم قياسي مهم”.

وفي ما يتعلق بالبرنامج الثقافي الذي واكب هذه الدورة، افاد بنسعيد: “فقد شهِدت فضاءات الفعاليات تنظيم ندوات فكرية، وتقديم كتب، وحوارات بين الكتاب، وقراءات شعرية، بلغ عددها 138 نشاطا، ساهم فيها 457 متدخلا، إلى جانب الفعاليات الثقافية التي نظمتها المؤسسات المشاركة ومقاولات النشر العارِضة والتي بلغت 1052 نشاطا، بما يرفع المجموع العام إلى 1190؛ إضافة إلى فعاليات فضاء الطفل الذي عرف تنشيط 226 ورشة”.

وواصل بنسعيد: “ويبقى المـؤشِّر الأهم هو الإشعاع الذي حقَّـقـتـه هذه التظاهرة الدولية الكبرى، التي تحتفي بالثقافة المغربية وبالثقافات الإنسانية، والإقبال الجماهيري الذي يؤكد أن المغاربة يُـقبِلون على القراءة وعلى الكِتاب حين يجدونه قريبا منهم، ومعروضا في إطارِ حَدث ثقافي جيِّد التنظيم، وفي فضاءٍ جذَّاب يقدِّم لهم مختلف الخدمات التي يحتاجونها”.

وخلص الوزير: “هذه المؤشرات تدفعنا إلى التفكير في تطوير العرض الثقافي وتعميم هذه التجربة على كل جهات المملكة، من خلال رؤية استراتيجية مبنية على الشراكة الناجعة بين مختلف المتدخلين وخاصة المجالس الجهوية التي يجب أن تنخرط معنا في تنظيم المعارض الجهوية للكتاب حتى نرفع من الجودة وندفع بتحقيق نوع من العدالة المجالية على مستوى العرض الثقافي”.

share post