وزير الرياضة الأسبق السكوري في ذمة الله

وزير الرياضة الأسبق السكوري في ذمة الله

إحاطة 2022-05-03 12:12:21

توفي الوزير الأسبق للشباب والرياضة، لحسن السكوري، صباح الثلاثاء 3 ماي الجاري، عن سن يناهز 60 عاما في بيته بالهرهورة بعد معاناة مع مرض ألم به.

الراحل كان قياديا بحزب الحركة الشعبية، ازداد سنة 1952 بجماعة عين الشكاك بمدينة صفرو وتقلد عدة مناصب مابين 1986 و2000.

الراحل لحسن السكوري، متزوج وأب لثلاثة أطفال، وهو خريج المدرسة الوطنية للإدارة العمومية وحاصل على شهادة الدراسات العليا (DES) في القانون العام شعبة العلوم السياسية، حيث تابع الراحل تكوين المكونين بالمعهد الوطني للأطر الإدارية بفرنسا وحاصل على شهادة تكوين بالولايات المتحدة الأمريكية بجامعة بنسيلفانيا حول تدبير التنمية، كما تابع عدة تداريب تكوينية بفرنسا والمغرب.

في 8 أكتوبر 2015 استقبله الملك محمد السادس بالقصر الملكي بطنجة حيث قام بتعيينه وزيرا للشباب والرياضة، ويعد السكوري الذي ينتمي إلى حزب الحركة الشعبية ثالث وزير للشباب والرياضة في حكومة بنكيران، بعد إقالة محمد أوزين على خلفية فضيحة عشب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، وامحند العنصر، الذي قدم استقالته بعد رئاسته جهة فاس مكناس.

وتقلد الراحل العديد من المهام السامية في مختلف القطاعات الوزارية، وخصوصا مديرا للموارد البشرية والشؤون العامة بالمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر ما بين 2000 و2009، وشغل أيضا في الفترة الممتدة ما بين 2011 و2012 قنصلا عاما للمغرب برين (فرنسا)، وكذلك مدير ديوان بوزارة التعمير وإعداد التراب الوطني ووزارة الشباب والرياضة من 2013 إلى 2015، ومستشارا لوزير الداخلية محند العنصر ما بين 2012 و2013، ورئيس ديوان وزير الشباب والرياضة 2015 إلى غاية تعيينه وزيرا بنفس الوزارة.

كما شغل رئيس قسم بوزارة الصيد البحري ومسؤولا بقطاع البريد والاتصالات الذي بدأ به مشواره المهني.

وقام لحسن السكوري بالعديد من المهام الرسمية خارج المغرب وخاصة بالشيلي واليابان وكوت ديفوار وتشاد والجزائر ووسط أفريقيا وألمانيا.

وخلال مشواره المهني مارس، أيضا، مهنة التدريس بالمدرسة الوطنية للإدارة، وشارك كمتدخل في العديد من الندوات والمؤتمرات المتعلقة، بالخصوص، بتدبير الموارد البشرية وتدبير الموازنة وإصلاح الدولة.

كما له إسهامات هامة في ميدان الإصلاح الإداري والتدبير الحديث للموارد البشرية والمالية وكذا التدبير التوقعي للكفاءات والمهن والمناصب والتكوين المستمر، وتشمل كفاءته كذلك ميادين أخرى كالدبلوماسية والحوار الاجتماعي والشراكة والتعاقد وتدبير المشاريع وقيادة التغيير، كما أن له اهتمامات بالعمل الجمعوي في شتى المجالات.

share post