لائحة الوزراء المغادرين تشعل “بيجيدي”

إحاطة 2019-09-12 08:33:20

لن يكون تأخير التعديل الوزاري بسبب الحلفاء فقط، بل ينتظر أن يواجه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، صعوبات جمة في إقناع أعضاء حزبه بإعمال معيار الكفاءة في مسطرة الاقتراح والتزكية للاستوزار.

وأضافت يومية “الصباح” في عددها الصادر اليوم (الأربعاء)، أن شبح الصراع بين تيار الأمين العام وأتباع الزعيم بدأ يحلق فوق المقر العام للعدالة والتنمية منذ تأكد بأن نداء خطاب العرش لا يستثني الحزب الحاكم، وأن مردودية بعض وزراء “بيجيدي” كانت السبب في مطالبة الملك بوجوه حكومة جديدة، في إشارة إلى الوزراء الذين تولوا حقائب في الحكومة الحالية والسابقة.

وينتظر أن يشتد الصراع بين الصقور، إذ اعتبرت مصادر اليومية ذاتها، أن التعديل الحالي سيكون فرصة أمام العثماني للتخلص من الضغوط التي تعرض لها من قبل حزبه إبان تكليفه برئاسة الحكومة، عوض خلفه عبد الإله بنكيران.

ولن تصمد الأسماء التي فرضت على العثماني بإيعاز من الزعيم في وجه الشروط المتطلبة في حكومة ما بعد خطاب عيد العرش، كما هو الحال بالنسبة إلى محمد نجيب بوليف، كاتب الدولة لدى وزير التجهيز والنقل، واللوجستيك والماء، المكلف بالنقل، وبسيمة حقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، التي قد تجد نفسها مجبرة على ترك مكانها لأحد الأطر المقربة من العثماني، والذي طردته من وزارتها في وقت سابق.

share post