“البيجيدي” يُغرق البيضاء في الديون ويحولها إلى ورش لأشغال لا تنتهي

إحاطة 2019-09-09 15:01:21

نتيجة تأخر مخطط تنمية العاصمة الاقتصادية، لأزيد من سنة ونصف السنة، ظلت العديد من المشاريع التنموية حبرا على ورق، بل لم يعرف عدد منها طريقه إلى الوجود، في ظل الخصاص الحاد الذي تسجله مجموعة من الأحياء بخصوص الوحدات الاستشفائية والفضاءات الترفيهية، والمساحات الخضراء والمسارح، إلى جانب الاضطرابات المتكررة في حركة المرور بأهم وأبرز شوارع الدار البيضاء.

وأضافت يومية “الأخبار” في عددها الصادر اليوم (الإثنين)، أن المدينة تحولت خلال السنوات الماضية إلى ورش مفتوح لأشغال تكاد لا تنتهي. بعدما رصدت الملايين من الدراهم لإنجاز مشاريع، تَسلم مجلس المدينة عددا منها دون أن تتوفر فيها المعايير المطلوبة، أو تستجيب لدفتر التحملات المحدد.

ومن بين المشاريع التي لم يكتب لها إلى حدود كتابة هذه الأسطر، أن تعزز المشهد الحضري بالبيضاء، تلك المتعلقة بالحدائق والمساحات الخضراء والمنتزهات التابعة للمقاطعات الـ16 بالمدينة، رغم رصد غلاف مالي لإنجازها يناهز 340 مليون درهم، أمام غياب تام للمسارح والمراحيض والممرات تحت أرضية، واكتفاء مجلس المدينة بصرف ملايين الدراهم لفائدة مكاتب الدراسات.

وأشارت اليومية ذاتها، أن العاصمة الاقتصادية، خلال السنوات الماضية، تحولت إلى أوراش تكاد الأشغال فيها لا تنتهي، بشكل يزيد من صعوبة التنقل بين شوارعها. مشروع تهيئة شاطئ عين الذئاب، تم تسليمه إلى مجلس المدينة، بعد تجاوز المدة المحددة لانتهاء الأشغال. شركة الدار البيضاء للتهيئة سلمت المشروع إلى مجلس المدينة، حسب مصادر وثيقة الاطلاع، دون استجابته للمعايير والشروط المبرمة، ومن ضمن النقائص والنقاط السوداء غياب المراحيض والمرافق العمومية عن المشروع، وكذا ضعف جودة الأغراس بـ«الكورنيش».

وتكلفت شركة الدار البيضاء للتهيئة بإنجاز مشروع حديقة عين السبع بتكلفة تجاوزت 250 مليون درهم، نسبة الإنجاز بالحديقة اليوم لا تتجاوز 80 في المائة وتاريخ تسليم المشروع لم يتم تحديده بعد.. إلى جانب الحديقة فكورنيش عين السبع يفتقد إلى الجاذبية المطلوبة بالنظر إلى أشغال التهيئة التي لم تتجاوز بعد 15 في المائة بغلاف مالي إجمالي يتجاوز 400 مليون درهم.

share post